أحمد
في الحقيقة قمت بتحميل الرواية اليوم وجذبني العنوان فقرأتها كاملة ومن أولها إلى آخرها حتى وأنا أكتب هذا الكلام لم يفارقني شعور الغضب الشديد الذي اعتراني تجاه أسرة لجين وأقول في نفسي هل يمكن أن تكون هناك أسر على هذه الشاكلة إنها والحق مصيبة وطامة كبرى نسأل الله السلامة منها أما الرواية فاللغة سليمة سلسلة والسرد متقن وشعرت فيها بصدق عاطفة الكاتب وتسائلت هل الكاتب صاحب هذه التجربة الأليمة أم أنها تعرف من تعرض لها فاقتبست هذه الرواية على كل حال أتمنى أن أقرأ أعمالاً أخرى للسيدة بتول ودمتم موفقين