وبها اكتفيت

وبها اكتفيت

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
كانت هشة من الداخل، هشة إلى الحد الذي ظنت به أنها ستقع بغرام أول من يخبرها بحبه، لكن قلبها أراد أن يسلك الطريق الصعب دون أن يمنحها حق الاختيار؛ فأدركت مع الوقت أنه لا قيمة للحب دون عذابه، وكلما كان الحب مؤلمًا كلما استمر أكثر، داهمها حبٌ لا يشبهها، حب لا يعرف الرحمة، ظلت تقاومه مرات ومرات قبل أن تنهار، هذا الحب الذي يشبه نغمة فريدة يُطلقها عازف لا يكترث، النغمة هي تلك الحالة التي نحياها، والعازف هو القدر، يعزف متى يشاء فتبدأ القصص، يتوقف عن العزف فتنتهي القصص...