موت على رصيف الغربة

موت على رصيف الغربة

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
إن هذه المجموعة القصصية الخامسة التي أصدرها من أرض الغربة..لم أكتب حرفًا واحدًا داخل الوطن.. تتحدث عن معاناة الإنسان في الغربة، وكيف تتغير أخلاقه وكأنه يصعد نحو الهاوية، تصرفات المغترب غالبًا ما تختلف عندما يكون ذات الشخص داخل وطنه، نراه ينهار داخليًا ويعيش في متناقضات صارخة تحوله وتمسخه إلى كائن أقرب إلى الأموات". وأضاف والي: "أحب أن انتزع من إحدى قصص المجموعة هذا النص: انهار صرحها بشكل مرعب سريع وكأنه بُني من رملٍ لا يقوى تحمل الريح، لم تكن قد حسبت حسبتها بشكلٍ صحيح؛ فولدها البكر انفصل عنها وهو يمقتها ويشتمها ويعيِّرُها لأنها تركت دينها من أجل حب رجل فقط!! غادرها دون رجعة، تزوج ببنت عمه دون أن يدعوها لحفلة زواجه، بل خصص رجالًا يقفون على باب القاعة بعد أن أعطاهم صورتها وحذرهم من أن تطأ قدمها!! ترى هل كانت تنتظر ما هو أكثر أو أفضل؟.. حيرَّني هذا السؤال وأنا ألقيه على نفسي أنا صاحب القصة، ولم أجد جوابًا شافيًا يعافي علتي!!".