سفر المغيب

سفر المغيب

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
"الشارع من أمامي نائم يلفه البرد، الكلاب تعوي وتنبح، تقترب مني محاذرة، تتشَمَّم بارود السلاح الكامن بين ملابسي، ثمَّ تنصرف عني غير عابئةٍ؛ فكلابٌ أخر أحقُّ برصاصاته. أراهم أمامي في دُجَى الليل.. عروشٌ من نار.. جنرالات ومجانين في كل ركنٍ من العالم.. داخل كل بيتٍ وكل مدرسة.. تحت قباب الكنائسِ وفوق منابر المساجدِ. في جبهات المعارك ومنصات القضاء.. لكلٍّ منهم سلاحه. قراراتهم وقوانينهم أسلحة مشروعة. وسلاحي أيضًا مشروع.. وقتل المخبر الذي يتتَبعني سيبيت مشروعًا، لو لمْ أفلَح في تضليله.."