سجينة رقم2

سجينة رقم2

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
لم يكن العقرب مجرد برج ينتمي له، لكنه بالحقيقة عقرب سام مدمر، يستخدم السُم لتخدير فرائسه كي يتمكن منهم، دخل حياتي بهدوء وهو يحقن السُم داخل أوردتي دون أن أنتبه، كلما مر الوقت أشعر أنني أفقد حياتي، أغيب عن عالمي وأهبط الي الدرج الأسفل، دمرني ودمر ما تبقي من روحي وحياتي، كعقرب لعين تسلل إلى فريسة ضعيفة وأنهي حياتها دون رحمة .. كنت لأول مرة بحياتي أفكر في الانتحار، بعد أن أغلق كل ثقوب الأمل كي أهرب منه ومن سجنه الملعون، الشخص الوحيد الذي جعلني أشعر وأعيش كل المشاعر السيئة التي من الصعب أن يتحملها مخلوق، فكرت كثيرًا أن أتخلى عن جنيني وأهرب من هذا السجن.