رجل المستجير

رجل المستجير

ولأنني طيب القلب؛ نقي السريرة ؛ فقد أنقذتني العناية الإلهية من عملية التصفية الجسدية التي انتوى أبي القيام بها معي لتبقى عمليات التصفية المعنوية التي امتدت معي وأصبحت رفيقة الدرب حتى بعد حصولي على شهادة الثانوية العامة والتحاقي بكلية الإعلام. أتقن أبي مقولات جديدة تبدأ جميعها بنفس النغمة "أنا لما كنت في سنك عملت كذا وكذا"، وقد احترف أبي استعراض بطولاته وأنه كان مرشحًا لجائزة نوبل في تربية الكلاب وأنني بالطبع خير دليل على احترافه تربية الكلاب! أما عن هرموناتي التي تفاعلت وطفحت على تكويني الجسماني والتي بالطبع لم يدعها أبي وشأنها وكأنني الوحيد على سطح هذا الكوكب الذي دبت فيه الرجولة فصرت في نظر أبي سفير إبليس في الأرض لمجرد أنه لمحني أتأمل منحنيات ابنة الجيران.
كتب مشابهة