ذاتك

ذاتك

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
هذا الكتابُ يقْرؤك ولست أنـْت منْ تقْرؤهُ.. أضعُ لك فيه الأُسُس النّفْسيّة الّتي لا يخْتلفُ فيها إنْسان عنْ آخر وأُشيرُ لك فيه إلى بعْض الاخْتلافات بيْنك وبيْن غيْرك، كاخْتلاف الأهْداف والطُّمُوحات ومعْيار السّعادة الّذى يُناسبُك. وأُسهّلُ عليْك الطّريق للوصُول إلى ذاتــك بإشارات واضحة الدلالة وألفْاظ لا لبْس فيها ولا غُمُوض، وأُصححُ لك مفاهيم بتّ تعْتنقُها لا لشيء سوى تكْرارها عليْك مُذْ طُفُولتك.. فللعادات قوة أكبر من قوة العقل، وهي السر الحفي الذي يوجه ذاتك ويحكمها. (فأنا وأنـُت نتاجا لما روّجُوهُ لنا وقبلْناهُ، وما قدّمُوهُ لنا وأخذْناهُ، وما قروؤه لنا وحفظْناهُ، وما أقْنعُونا به وعملْناهُ.