داليدا

داليدا

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
استلقتْ بجواره، بل بجوار جثته والدماء تغرق الفراش حتى تحول لون الشرشف إلى اللون الأحمر القاني؛ لفَّت وجهها تتأمله قبل أن تمد يدها وتغلق عينيه، رفعت جسدها قليلًا تنظر إليه بهدوء شديد، بلا فزع من المشهد المروّع الذي صنعته بنفسها، ومالت ناحيته لتطبع قبلة على شفتيه الباردتين قائلة: - أرقد في سلام، حبيبي.