المعبر

المعبر

غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
يكشف بخفوت وعيه، في نهاية كل نهار، أن لا شيء من هذا يمكن أن يشكل منطقا، كل ما يمر به متشابه، تمر الأيام متشابهة، يمر الناس فوق الكوبري من الناحيتين متشابهين، الصنايعية والموظفون والمتشردون، وجوه متشابهة وملابس متشابهة، هموم لابُدَّ أيضًا متشابهة فتصنع على الوجوه الكدر المتشابه نفسه، يسيرون بسرعة كأنهم يحاولون أن يدوسوا على الظلال التي تُلقيها أحزانهم أمام أعينهم، وعلى الرغم من أنهم أعطوه السلطة، يستطيع أن يمسك أحد المارة ويذهب به إلى الشرطة: خذوا، كان سيُلقي بنفسه.