التعافي

التعافي

التعافي من العلاقات المؤذية مش معناه إنك هتطلّع نار من بُقك وتعرف سر الثقوب السوداء وتوقّع شاكيرا في غرامك وتاخد نوبل في الكيمياء، لكن إنك تقدر تدير وجعك وتفهمه صح، وتتعامل معاه بلا مبالغة أو صعبانيات ومظلومية، إنك تحدّد أخطاءك وتتحمّل مسؤوليتها، لأننا دايمًا بنبقى مساهمين في وجعنا، سواء بتطنيشنا العلامات، أو الانبطاح تمامًا أمام الطرف التاني، أو سوء اختيارنا من الأوّل خالص! التعافي رحلة.. أوّلها أصعب من آخرها، ملهاش كتالوج ولا وصفة سحرية، بنكتشف فيها نفسنا كأنّما لأول مرة، وبنعيد ترتيب الأهل والصحاب والعلاقات على مقياس جديد من واحد لعشرة، لكن الأكيد إن سعينا خلالها أرحم ألف مرَّة من وقوفنا مكتوفي الأيدي بنتفرج على حياتنا وهي بتتسرسب منّنا بلا حول ولا قوة، أو كما أُثِرَ إن الزعيم الخالد أحمد عرابي قال: لقد خلَقَنا اللهُ أحرارًا، ولن نُستَعبَد -يا ولاد الكلب!- بعد اليوم!
كتب مشابهة